السيد هاشم البحراني

88

البرهان في تفسير القرآن

جعفر ( عليه السلام ) ، أو قريب منه . 7690 / [ 5 ] - ومن طريق المخالفين : عن ابن عباس : أنها نزلت في علي ( عليه السلام ) ، ورجل من قريش ابتاع منه أرضا . 7691 / [ 6 ] - السدي : في تفسير هذه الآية ، قال : نزلت في عثمان بن عفان ، لما فتح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بني النضير ، فقسم أموالهم ، قال عثمان لعلي ( عليه السلام ) : ائت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاسأله أرض كذا وكذا ، فإن أعطاها فأنا شريكك فيها ، وآتيه فأسأله إياها ، فإن أعطانيها فأنت شريكي فيها . فسأله عثمان أولا ، فأعطاه إياها ، فقال له علي ( عليه السلام ) : « أشركني » فأبى عثمان الشركة ، فقال : « بيني وبينك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأبى أن يخاصمه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقيل له : لم لا تنطلق معه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال : هو ابن عمه ، وأخاف أن يقضي له . فنزل قوله تعالى : * ( وإِذا دُعُوا إِلَى اللَّه ورَسُولِه لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ وإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْه مُذْعِنِينَ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّه عَلَيْهِمْ ورَسُولُه بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) * فلما بلغ عثمان ما أنزل الله فيه ، أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وأقر لعلي ( عليه السلام ) ، بالحق ، وشركه في الأرض . قوله تعالى : * ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْه ما حُمِّلَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) * [ 54 ] 7692 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْه ما حُمِّلَ ) * قال : ما حمل النبي ( صلى الله عليه وآله ) من النبوة ، وعليكم ما حملتم من الطاعة ، ثم خاطب الله الأئمة ( عليهم السلام ) ، ووعدهم أن يستخلفهم في الأرض من بعد ظلمهم وغصبهم . 7693 / [ 2 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن همام ، عن محمد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النجار ، عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْه ما حُمِّلَ ) * . قال : « من السمع ، والطاعة ، والأمانة ، والصبر * ( وعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ ) * من العهود التي أخذها الله عليكم في علي ( عليه السلام ) ، وما بين لكم في القرآن من فرض طاعته . وقوله تعالى : * ( وإِنْ تُطِيعُوه تَهْتَدُوا ) * أي : وإن تطيعوا عليا ( عليه السلام ) تهتدوا * ( وما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) *

--> 5 - . . . . . اللوامع النورانية : 252 . 6 - . . . . . اللوامع النورانية : 252 . 1 - تفسير القمّي 2 : 108 . 2 - تأويل الآيات 1 : 368 / 20 .